وصل حديثاً كتاب
فضل العلماء ومكانتهم في الشريعة وحقوقهم على الأمة
للشيخ سعد بن شايم الحضيري – حفظه الله –
مدير مركز الدعوة بعرعر
لطلب النسخة يرجى المراسلة على الحساب في تويتر
أو عن طريق اتصل بنا
دروس صوتية ومكتوبة للشيخ سعد بن شايم الحضيري
وصل حديثاً كتاب
فضل العلماء ومكانتهم في الشريعة وحقوقهم على الأمة
للشيخ سعد بن شايم الحضيري – حفظه الله –
مدير مركز الدعوة بعرعر
لطلب النسخة يرجى المراسلة على الحساب في تويتر
أو عن طريق اتصل بنا
وصل -بحمد الله- كتاب المنحة الإلهية في شرح العقيدة الواسطية
للشيخ سعد بن شايم الحضيري
مدير مركز الدعوة بعرعر
لطلب النسخة يرجى المراسلة على الحساب في تويتر
أو عن طريق اتصل بنا
* نفدت النسخ.

قاعدة : اتباع العلماء إنما يكون فيما وافق السنة والجماعة لا ماكان في البدعة والشذوذ عن الجماعة .
قال الإمام الحجة أبو سعيد الدارمي في “الرد على الجهمية” ص/109) :
إن الذي يريد الشذوذ عن الحق يتبع الشاذ من قول العلماء , ويتعلق بزلاتهم , والذي يؤم في الحق نفسه , يتبع المشهور من قول جماعاتهم , ويتقلب مع جمهورهم , فهما آيتان بينتان يُستدل بهما على اتباع الرجل وعلى ابتداعه . ا هــ
وقال العلامة ابن القيم في” إعلام الموقعين”(1/371) : ومن المعلوم : أن المخوف في زلة العالم تقليده فيها , إذ لولا التقليد لم يخف من زلة العالم على غيره , فإذا عرف أنها زلة لم يجز له أن يتبعه فيها باتفاق المسلمين , فإنه للخطأ على عمد . ا هــ
وقال سليمان التيمي أحد التابعين : لو أخذت برخصة كل عالم اجتمع فيك الشر كله .
رواه أبو نعيم في الحلية (3/32)وابن عبد البر في “العلم” (2/22)
صدر حديثاً كتاب بعنوان : المنحة الإلهية في شرح العقيدة الواسطية
قرأه وعلق عليه وتمم فوائده ومباحثه الشيخ : سعد بن شايم الحضيري
تحميل كتاب تهذيب سياق حجة النبي – صلى الله عليه وسلم –
بسم الله الرحمن الرحيم
ضج الناس من غلاء الأسعار وقلة الأمطار واشتداد الفتن وتشاكوا فيما بينهم! ولم يشكوا أمرهم إلى ربهم ولم يلوموا أنفسهم على ما فرطوا واجترحوا، كأنهم غير مسؤولين ولا ملومين، قال الله تعالى: (ذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) أي (ذَلِكَ) العذاب الذي أوقعه الله بالأمم المكذبين وأزال عنهم ما هم فيه من النعم والنعيم، بسبب ذنوبهم وتغييرهم ما بأنفسهم،فإن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم من نعم الدين والدنيا، بل يبقيها ويزيدهم منها، إن ازدادوا له شكرا. (حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ) من الطاعة إلى المعصية فيكفروا نعمة اللّه ويبدلوها كفرا، فيسلبهم إياها ويغيرها عليهم كما غيروا ما بأنفسهم.
وللّه الحكمة في ذلك والعدل والإحسان إلى عباده، حيث لم يعاقبهم إلا بظلمهم، وحيث جذب قلوب أوليائه إليه، بما يذيق العباد من النكال إذا خالفوا أمره.
وقد صح في الحديث عن عبد الله بن عمر قال أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال: ((يا معشر المهاجرين خمس إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن:أكمل القراءة »