تعد هذه المقدمة في أصول التفسير من أهم ما كتب ابن تيمية في الدلالة على منهجه في التفسير وأصوله، إذ ضمنها القواعد الأساسية لفهم القرآن بحيث تعصم من الخطأ والزلل. وقد ألفها بناءً على رغبة بعض طلابه، وقدم لها بمقدمة جامعة بدأها بأن النبي صلى الله عليه وسلم بين لأصحابه معاني القرآن الكريم كما بين لهم ألفاظه، لذا كان النزاع بين الصحابة في تفسير القرآن الكريم قليلاً جداً، وكذلك الأمر عند التابعين.
المنهاج
- 1 Section
- 20 Lessons
- مدى الحياة
Expand all sectionsCollapse all sections
- شرح مقدمة في أصول التفسير (الشرح الأول)21
- 1.0شرح مقدمة في أصول التفسير (01)
- 1.1شرح مقدمة في أصول التفسير (02)
- 1.2شرح مقدمة في أصول التفسير (03)
- 1.3شرح مقدمة في أصول التفسير (04)
- 1.4شرح مقدمة في أصول التفسير (05)
- 1.5شرح مقدمة في أصول التفسير (06)
- 1.6شرح مقدمة في أصول التفسير (07)
- 1.7شرح مقدمة في أصول التفسير (08)
- 1.8شرح مقدمة في أصول التفسير (09)
- 1.9شرح مقدمة في أصول التفسير (10)
- 1.10شرح مقدمة في أصول التفسير (11)
- 1.11شرح مقدمة في أصول التفسير (12)
- 1.12شرح مقدمة في أصول التفسير (13)
- 1.13شرح مقدمة في أصول التفسير (14)
- 1.14شرح مقدمة في أصول التفسير (15)
- 1.15شرح مقدمة في أصول التفسير (16)
- 1.16شرح مقدمة في أصول التفسير (17)
- 1.17شرح مقدمة في أصول التفسير (18)
- 1.18شرح مقدمة في أصول التفسير (19)
- 1.19شرح مقدمة في أصول التفسير (20)
- 1.20شرح مقدمة في أصول التفسير (الاختبار)10 Minutes3 Questions
